المكرونة التي تحب قلبك
 

للاعتناء بصحة قلبك قم بإثراء تغذيتك كل يوم بالبيتاجلوكان.
قم باختيار المكرونة الصحية العضوية من جرانورو CuoreMio BioGranoro!!

المكرونة الصحية العضوية من جرانورو “CuoreMio Bio”
 

يتم تصنيع مكرونة “CuoreMio Bio” Granoro بمواد خام 100% زراعة عضوية إيطالية؛ خليط من سميد القمح الصلب عالي الجودة ودقيق الشعير الغني بالبيتاجلوكان، مما يساهم في الحد من الكولسترول.
 

اكتشف المزيد:

خط الإنتاج الصحي العضوي CuoreMio Bio تطور المنتج الكامل

مع مركبات بيتاجلوكان الشعير
 

مركبات البيتاجلوكان الموجودة في الشعير هي ألياف ذائبة تقوم بالعديد من الوظائف المفيدة للجسم، فهي تضبط امتصاص بعض المواذ الغذائية مثل السكريات والدهون.
 وجبة من 100جم من المكرونة الصحية من جرانورو “CuoreMioBio Granoro” تحتوي على 3جم من مركبات البيتاجلوكان، المتواجدة بشكل طبيعي في الشعير.
إن تناول كمية يومية تعادل 3 جم من مركبات البيتاجلوكان من الشعير، مصحوبًا بأسلوب حياة صحي ونشيط ونظام غذائي متوازن وفقير من الدهون، يقلل الكولسترول، مع المساهمة في الحفاظ على قيم طبيعية له في الدم.
 

اكتشف المزيد:

غنية بالألياف
 

تُعد المكرونة الصحية من جرانورو “CuoreMio Bio” غذاًء ذو محتوى ألياف مرتفع.
 
وجبة 100جم من المكرونة الصحية من جرانورو  “CuoreMio Bio” تحتوي على ما يقرب من 7.5 جم من الألياف الإجمالية، أكثر من ضعف ما هو موجود في مكرونة سميد القمح الصلب التقليدية. ومن هذه الكمية البالغة 7.5 جم توجد 3 جم تقريبًا من مركبات البيتاجلوكان.
 

100% عضوية إيطالية
 

الزراعة العضوية تعني احترام الطبيعة، والبيئة وحماية التنوع العضوي.
المواد الخام المستخدمة في المكرونة الصحية العضوية CuoreMio Bio ناتجة من زراعة 100% عضوية إيطالية، تبعًا لطريقة إنتاج تسمح فقط باستخدام مواد طبيعية وتستبعد استخدام المبيدات الحشرية والأسمدة الكيميائية.
 

أشكال المكرونة الصحية العضوية من جرانورو Cuoremio Bio GRANORO
 

في خط إنتاج المكرونة الصحية العضوية CuoreMio Bio، يقدم جرانورو الأشكال التقليدية للبحر المتوسط، حتى يمنحكم كل يوم المذاق المعروف دائمًا ويفيد قلوبكم.
 

كيف تم ميلاد خط الإنتاج الصحي العضوي من جرانورو CUOREMIO BIO GRANORO
 

تم ميلاد إنتاج المكرونة الصحية العضوية “CuoreMio Bio” Granoro من التقابل بين صناعتين عاشقتين لعملهما.
 

اكتشف المزيد:

إن صحتنا تنطلق من الاهتمام بأنفسنا حتى على المائدة

نظام غذائي، حبوب وصحة
 

لقد حدث تطور ملحوظ في الأعوام الأخيرة من حيث مبدأ النظام الغذائي. فتناول الطعام يجب أن يكون متعة، ولكن من المهم أيضًا إتباع تغذية سليمة، تسمح لنا بالحياة بطريقة أكثر صحة، للوقاية من الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية.
 إن الخطوط الرئيسية للتغذية السليمة تشجع تناول الحبوب، وبشكل خاص الحبوب الكاملة، الأكثر ثراًء بالفيتامينات، والقليل من المعادن والألياف غير الذائبة، وجميع المواد الثمينة المتواجدة بداخل النخالة، والتي يتم فقدها خلال عملية تصنيع الحبوب المكررة.
 

الألياف الغذائية
 

الألياف الغذائية هي مكون مهم جدًا لنظامنا الغذائي وتوجد في الكثير من الأطعمة النباتية الأصل مثل الفاكهة والخضروات والبقوليات والحبوب. وهي لا تملك قيمة حرارية وغذائية بمفردها ولكنها مهمة لضبط العديد من الوظائف الفسيولوجية للجسم.
 

اكتشف المزيد:

الشعير
 

الشعير هو نوع من الحبوب، نبات عشبي، مشابه للقمح، مستخدم بشكل أقل حتى الآن في نظامنا الغذائي.
تتكون حبة الشعير من حوالي 80% من الكربوهيدرات، من بينها النشا وهو مصدر مهم لطاقة الجسم، بينما يوجد القليل من السكريات البسيطة.
الألياف الغذائية تمثل حوالي 10% من الثمرة وتتمثل في جزء كبير من نوع خاص من الألياف الذائبة، مركبات البيتاجلوكان، التي تميز الشعير عن القمح.
فضلًا عن ذلك يحتوي على البروتينات، الفيتامينات من المجموعة ب وتمثل أيضًا مصدرًا جيدًا للأملاح المعدنية، وخصوصًا البوتاسيوم. الدهون متواجدة بمعدل منخفض للغاية.
 لقد أوضحت العديد من الدراسات المظاهر الصحية للشعير وللأطعمة الناتجة منه، والتي ترجع في المقام الأول لوجود مركبات البيتاجلوكان.

 

اكتشف المزيد:

مركبات البيتاجلوكان
 

مركبات البيتاجلوكان هي مركبات متعددة السكاريد (بوليمرات الجلوكوز) تتواجد في بعض الحبوب، ومن أكثر الحبوب ثراءًا بها الشعير والشوفان. وفي الواقع من أجل إنتاج المكرونة الصحية العضوية CuoreMio Bio يتم استخدام نوعية خاصة من حبوب الشعير، تُسمى شعير البيتا، ومنه يتم الحصول على دقيق بتركيز مرتفع من الألياف الذائبة، مركبات البيتاجلوكان، التي يتم استخدامها مع سميد القمح الصلب مما يسمح بإنتاج هذه المكرونة الغنية بالمواد الثمينة للصحة. مركبات بيتاجلوكان الشعير لها في الواقع تأثيرات مفيدة على هضم الدهون والجلوكوز والحد من الكولسترول الإجمالي وخصوصًا النوع الضار (LDL) والحد من استجابة نسبة السكر في الدم بعد الوجبات.
 

اكتشف المزيد:

على المائدة لصحة القلب
 

تناول الطعام لصالح الصحة يعني اختيار الغذاء الصحي والمتوازن الذي يمكنه المساعدة في التحكم في عوامل الخطر المختلفة.
 الهدف هو:

  • الحفاظ على مستوى طبيعي للكولسترول في الدم وكذلك للضغط،
  • تحسين استخدام الجلوكوز من جانب الجسم،
  • الحفاظ على أو الوصول إلى وزن جسم طبيعي.
 في حالات الزيادة الملحوظة للكولسترول أو للدهون الثلاثية يكون من المناسب التحكم في النظام الغذائي والتوجه للطبيب الخاص.
 

اكتشف المزيد:

الكولسترول
 

الكولسترول ليس مادة سامة وهو موجود بشكل طبيعي في جسمنا. يصبح مضرًا لصحتنا فقط عندما يتواجد في الدم بكميات مفرطة. وهو يقوم في الجسم بوظائف مهمة:
 
  • يقوم بدور "الطوب" من حيث التركيب، أي إنشاء بعض الهرمونات والأملاح الصفراء؛
  • مهم لإنتاج فيتامين د؛
  • أحد مكونات أغشية الخلايا والأنسجة المختلفة.
 الكولسترول متواجد في الأطعمة الحيوانية مثل اللحوم والأحشاء، اللحوم الباردة، الزبدة والأجبان، صفار البيض؛ وبالعكس هو مختفي تمامًا في الأطعمة النباتية (المكرونة، الخبز، الخضروات، الفاكهة، الخضروات، وغير ذلك) وكذلك في زيت الزيتون البكر الممتاز وفي زيوت البذور.
 
اكتشف المزيد:

مرض فرط الكولسترول في الدم
 

يعني فرط الكولسترول في الدم زيادة الكولسترول عن القيم "الطبيعية"
والتي يُنصح بها.
حتى الزيادات غير المبالغ فيها تُعد ضارة بشكل كبير مما يزيد خطر حدوث
 مشكلات بالغة إذا تواجدت عوامل خطر أخرى، مثل التدخين،
 ارتفاع ضغط الدم، السمنة أو السكري.
 
لا يكون لمرض فرط الكولسترول في الدم أعراض فورية: الكثير من الأشخاص
 لا يعرفون بإصابتهم بمرض فرط الكولسترول في الدم.
 

اكتشف المزيد:

الدراسة العلمية: المكرونة الصحية CuoreMio تساعد الأشخاص المصابين
 بالجلطة في "معالجة" القلب

من الطعام الوظيفي إلى الطعام المغذي
 

لقد آمن جرانورو دائمًا بفعالية المكرونة الصحية العضوية
 CuoreMio Bio، وبدعم وتشجيع العديد من المؤسسات العلمية،
قرر تمويل مشروع بحث للوقاية من قصور القلب بعد الإصابة بأزمة قلبية،
وذلك باستخدام المكرونة الصحية العضوية CuoreMio Bio كوسيلة أولية
 للعوامل النشيطة المضادة للتأكسد، مقدمًا بذلك نموذج صحي وبناء للتغذية.
 

اكتشف المزيد:

الأسئلة الأكثر شيوعًا

هل لديك أسئلة، استفسارات أو تريد ببساطة معرفة المزيد
 حول "المكرونة الصحية العضوية CuoreMio Bio" من جرانورو؟
 ارسل لنا طلبك على العنوان pasta@granoro.it وسوف يجيب عليك
 قسم خدمة المستهلكين الخاص بنا بأسرع ما يمكن.
 

لماذا اختار جرانورو مركبات بيتجلوكان الشعير؟
 

من بين جميع الحبوب الشعير والشوفان هي التي تحتوي على أكبر
كميات من البيتاجلوكان. لقد اختار جرانورو نوع مميز من الشعير
 يُسمى "بيتا"، والذي بالمقارنة بأنواع الشعير التقليدية به محتوى كبير جدًا
من البيتاجلوكان. بإزالة الطبقات السطحية للحبوب، يتم تعريضها للطحن
وبعد ذلك لفصل الأقسام المختلفة. يتم استعادة القسم الأكثر خشونة
 (الأكثر ثراًء بالبيتاجلوكان) ويتم خلطها بالنسب الصحيحة مع سميد القمح
 الصلب. وهكذا يتم الحصول على خليط من السميد والشعير العضوي
 من خلال عملية طحن بسيطة وانتقاء يدوي للشعير،
ويتم استخدام هذا الخليط لإنتاج المكرونة، بدون اللجوء إلى استخراج
 البيتاجلوكان باستخدام منتجات كيميائية.
والنتيجة هي المكرونة الصحية العضوية “CuoreMio Bio”
من جرانورو الغنية بمركبات البيتاجلوكان بشكل طبيعي.
 

ما هي كمية المكرونة الصحية العضوية “CuoreMio Bio” من جرانورو
التي يجب تناولها؟
 

جرانورو ينصح بتناول كمية 100جم من المكرونة “CuoreMio Bio”
لضمان تناول 3جم من البيتاجلوكان، وهي الكمية التي تنصح بها
 EFSA (الهيئة الأوروبية لسلامة الغذاء) و US FDA
(الهيئة الحكومية الأمريكية للغذاء والدواء وهي المسئولة بضبط المنتجات
 الغذائية والدوائية) لمساعدتنا في الحد من الكولسترول في الدم.
على أية حال يجب أن نتذكر أنه من الجيد دائمًا إقران تناول الأغذية الغنية
 بالألياف مع أسلوب حياة نشيط وتغذية متنوعة ومتوازنة.
http://www.efsa.europa.eu/en/efsajournal/pub/2471.htm
http://www.accessdata.fda.gov/scripts/cdrh/cfdocs/cfcfr/CFRSearch.cfm?fr=101.81
 

هل يمكن للأطفال تناول المكرونة “CuoreMio Bio” من جرانورو؟
 

المكرونة الصحية العضوية “CuoreMio Bio” من جرانورو
هي مكرونة عضوية من سميد القمح الصلب والشعير،
مناسبة لجميع الأعمار. يعارض الأطفال عادًة تناول الفاكهة والخضروات
 (التي تحتوي على الألياف)، ولهذا فمن الجيد دائمًا تشجيع تناول الحبوب
 بانتظام، والبقوليات والفاكهة، وجميع الأغذية الغنية بالألياف، باستثناء من
 يجب إتباع أنظمة غذائية خاصة.
بهذه الطريقة يتعلم الأطفال إتباع نظام غذائي صحيح.
 

هل تفيد المكرونة الصحية العضوية “CuoreMio Bio” فعلًا؟
 

 إن تأثير البيتاجلوكان في التمثيل الغذائي للدهون والسكريات
هو نتيجة سنوات من الدراسات التجريبية على الإنسان.
التناول المنتظم للبيتاجلوكان، وخصوصًا الموجودة في الشعير،
 له تأثيرات إيجابية في الحد من الكولسترول في الدم. بالإضافة إلى ذلك
هي مكرونة غنية بالألياف وخصوصًا الألياف الذائبة، والتي إذا تم تناولها
 بانتظام تساهم في زيادة نسبة الألياف في نظامك الغذائي وتحسين صحة قلبك،
بدون التنازل عن مذاق طبق المكرونة الرئيسي.
 

أين يمكن أن نحصل على أشكال الخط الصحي
العضوي “CuoreMio Bio” من جرانورو؟
 

لمعرفة نقاط البيع الأقرب إليكم حيث يمكنكم الحصول على أشكال الخط الصحي
 العضوي “CuoreMio Bio” وجميع منتجات جرانورو،
ارسلوا لنا بريدًا إلكترونيًا على العنوان pasta@granoro.it مع تحديد
مدينتكم وعنوانكم. سوف نجيب عليكم في أقرب وقت ممكن.
  وبدلًامن ذلك يمكن الحصول على منتجات جرانورو من متجرنا الإلكتروني
على الموقع www.granoro.it
لأي طلب آخر يمكنك أن تجدنا أيضًا على الفيسبوك، نحن في انتظارك.
 

ما معنى غذاء وظيفي؟
 

يمكن وصف الغذاء بأنه وظيفي إذا تم علميًا إثبات قدرته على
التأثير الإيجابي على واحدة او أكثر من الوظائف الفسيولوجية،
بعيدًا عن خصائصه المغذية، مما يساهم في الحفاظ على أو تحسين
 الحالة الصحية للجسم والحد من خطر حدوث أمراض متعلقة
 بالنظام الغذائي.
المكرونة الصحية العضوية “CuoreMio Bio” من جرانورو هي
غذاء وظيفي.
 

http://www.eufic.org/page/it/nutrizione/alimenti-funzionali/

هل الأغذية الوظيفية تُعد أغذية علاجية؟
 

يمكن وصف الغذاء بأنه وظيفي إذا تم علميًا إثبات قدرته على
التأثير الإيجابي على واحدة او أكثر من الوظائف الفسيولوجية،
بعيدًا عن خصائصه المغذية، مما يساهم في الحفاظ على أو تحسين
 الحالة الصحية للجسم والحد من خطر حدوث أمراض متعلقة
 بالنظام الغذائي.
المكرونة الصحية العضوية “CuoreMio Bio” من جرانورو هي
غذاء وظيفي.
 

http://www.eufic.org/page/it/nutrizione/alimenti-funzionali/

قائمة المراجع

فيما يلي قائمة المراجع الرئيسية الخاصة بتحرير
 المحتويات الموجودة داخل موقع Granoro Cuore Mio.
 
 

  • Jenkins DJA, Marchie A, Augustin LSA, Ros E, Kendall CWC.Viscous dietary fibre and metabolic effects. Clin Nutr Suppl 2004; 1: 39-49

  • Theuwissen E, Mensink RP. Water-soluble dietary fibers and cardiovascular diseases. Physiol Behav 2008; 94: 285-292

  • Bazzano LA. Effects of soluble dietary fiber on low-density lipoprotein cholesterol and coronary heart disease risk. Curr Atheroscl Rep 2008; 10: 473-477

  • Lazaridou A, Biliaderis CG. Molecular aspects of cereal b-glucan functionality: physical properties, technological applications and physiological aspects. J Cereal Sci 2007; 46: 101-108

  • Kim SY, Song HJ, Lee YY, Cho K-H, Roh YK. Biomedical issues of dietary fiber b-glucan. J Korean Med Sci 2006; 21: 781-789

  • Wood PJ. Cereal b-glucans in diet and health. J Cereal Sci 2007; 46: 230-238

  • Butt MS, Tahir-Nadeem, Khan MKI, Shabir R, Butt MS. Oat: unique among the cereals. Eur J Nutr 2008; 47: 68-79

  • Erndt EA. Whole-grain barley for today’s health and wellness needs. Cereal Food World 2006; 51: 20-22

  • Andon MB, Anderson JW. The oatmeal-cholesterol connection: 10 years later. Am J Lifestyle Med 2008; 2: 51-57

  • Ames NP, Rhymer CR. Issues surrounding health claims for barley. J Nutr 2008; 138: 1237S-1243S

  • De Groot AP, Luyken R, Pikaar NA. Cholesterol-lowering effect of rolled oats. Lancet 1963; 2: 303-304

  • Ripsin CM, Keenan JM, Jacobs DR Jr, Elmer PJ, Welch RR, Van Horn L, Liu K, Turnbull WH, Thye FW, Kestin M, et al. Oat products and lipid lowering. A metaanalysis. JAMA 1992; 267: 3317-25

  • Brown L, Rosner B, Willett WW, Sacks FM. Cholesterol-lowering effects of dietary fiber: a meta-analysis. Am J Clin Nutr 1999; 69: 30-42

  • Kelly SAM, Summerbell CD, Brynes A, Whittaker V, Frost G. Wholegrain cereals for coronary heart disease. Cochrane Database of Systematic Reviews 2007, Issue 2. Art. No.: CD005051. DOI: 10.1002/14651858.CD005051.pub2

  • Talati R, Baker WL, Pabilonia MS, White CM, Coleman CI. The effects of barleyderived soluble fiber on serum lipids. Ann Fam Med 2009; 7: 157-63

  • Naumann E, van Rees AB, Önning G, Öste R, Wydra R, Mensink RP. b-glucan incorporated into a fruit drink effectively lowers serum LDL-cholesterol concentration. Am J Clin Nutr 2006; 83: 601-605

  • Atkinson FS, Foster-Powell K, Brand-Miller JC. International Tables of Glycemic Index and Glycemic Load Values: 2008. Diab Care 2008; 31: 2281-2283 (online only appendix).

  • Alminger M, Eklund-Jonsson C. Whole-grain products based on a high-fibre barley or oat genotype lower post-prandial glucose and insulin responses in healthy humans. Eur J Nutr 2008; 47: 294-300 

  • Cavallero A, Empilli S, Brighenti F, Stanca M. High b-glucan barley fractions in bread making and their effects in human glycaemic response. J Cereal Sci 2002; 36: 59-66

  • Mäkeläinen H, Anttila H, Sihvonen J, Hietanen RM, Tahvonen R, Salminen E, Mikola M, Sontag-Strohm T. The effect of beta-glucan on the glycemic and insulin index. Eur J Clin Nutr. 2007; 61: 779-85

  • Behall KM, Scholfield DJ, Hallfrisch JG, Liljeberg-Elmståhl HG. Consumption of both resistant starch and beta-glucan improves postprandial plasma glucose and insulin in women. Diab Care 2006; 29: 976-81

  • Casiraghi MC, Garsetti M, Testolin G, Brighenti F. Post-prandial responses to cereal products enriched with barley beta-glucan. J Am Coll Nutr 2006; 25: 313-20

  • Jenkins AL, Jenkins DJ, Zdravkovic U, Würsch P, Vuksan V. Depression of the glycemic index by high levels of beta-glucan fiber in two functional foods tested in type 2 diabetes. Eur J Clin Nutr. 2002; 56: 622

  • Yokoyama WH, Hudson CA, Knuckles BE, Chiu M-CM, Sayre RN, Turnlund JR, Schneeman BO. Effect of barley )b-glucan in durum wheat pasta on human glycemic response. Cereal Chem 1997; 74: 293-296

  • Hlebowicz J, Darwiche G, Björgell O, Almér LO. Effect of muesli with 4 g oat beta-glucan on postprandial blood glucose, gastric emptying and satiety in healthy subjects: a randomized crossover trial. J Am Coll Nutr 2008; 27: 470-5

  • Granfeldt Y, Nyberg L, Björck I. Muesli with 4 g oat beta-glucans lowers glucose and insulin responses after a bread meal in healthy subjects. Eur J Clin Nutr 2008; 62: 600-7

  • Poppitt SD, van Drunen JD, McGill AT, Mulvey TB, Leahy FE. Supplementation of a high-carbohydrate breakfast with barley beta-glucan improves postprandial glycaemic response for meals but not beverages. Asia Pac J Clin Nutr 2007; 16: 16-26

  • Bourdon I, Yokoyama W, Davis P, Hudson C, Backus R, Richter D, Knuckles B, Schneeman BO. Postprandial lipid, glucose, insulin, and cholecystokinin responses in men fed barley pasta enriched with beta-glucan. Am J Clin Nutr 1999; 69: 55-63

  • Keogh GF, Cooper GJ, Mulvey TB, McArdle BH, Coles GD, Monro JA, Poppitt SD. Randomized controlled crossover study of the effect of a highly beta-glucanenriched barley on cardiovascular disease risk factors in mildly hypercholesterolemic men. Am J Clin Nutr 2003; 78: 711-8

  • Juvonen KR, Purhonen AK, Salmenkallio-Marttila M, Lähteenmäki L, Laaksonen DE, Herzig KH, Uusitupa MI, Poutanen KS, Karhunen LJ. Viscosity of oat branenriched beverages influences gastrointestinal hormonal responses in healthy humans. J Nutr 2009; 139: 461-6

  • Nazare JA, Normand S, Oste Triantafyllou A, Brac de la Perrière A, Desage M, Laville M. Modulation of the postprandial phase by beta-glucan in overweight subjects: effects on glucose and insulin kinetics. Mol Nutr Food Res 2009; 53: 361-9

  • Kim H, Stote KS, Behall KM, Spears K, Vinyard B, Conway JM. Glucose and insulin responses to whole grain breakfasts varying in soluble fiber, beta-glucan: a dose response study in obese women with increased risk for insulin resistance. Eur J Nutr 2009; 48: 170-5

  • Nilsson AC, Ostman EM, Granfeldt Y, Björck IM. Effect of cereal test breakfasts differing in glycemic index and content of indigestible carbohydrates on daylong glucose tolerance in healthy subjects. Am J Clin Nutr 2008; 87: 645-54

  • Nilsson AC, Ostman EM, Holst JJ, Björck IM. Including indigestible carbohydrates in the evening meal of healthy subjects improves glucose tolerance, lowers inflammatory markers, and increases satiety after a subsequent standardized breakfast. J Nutr 2008; 138: 732-9

  • Kabir M, Oppert JM, Vidal H, Bruzzo F, Fiquet C, Wursch P, Slama G, Rizkalla SW. Four-week low-glycemic index breakfast with a modest amount of soluble fibers in type 2 diabetic men. Metabolism. 2002; 51: 819-26

  • Maki KC, Galant R, Samuel P, Tesser J, Witchger MS, Ribaya-Mercado JD, Blumberg JB, Geohas J. Effects of consuming foods containing oat beta-glucan on blood pressure, carbohydrate metabolism and biomarkers of oxidative stress in men and women with elevated blood pressure. Eur J Clin Nutr 2007 Jun; 61: 786-95

  • Braaten JT, Scott FW, Wood PJ, Riedel KD, Wolynetz MS, Brulé D, Collins MW. High b-glucan oat bran and oat gum reduce postprandial blood glucose and insulin in subjects with and without type 2 diabetes. Diab Med 1994; 11: 312-318

  • Tappy L, Gugolz E, Wursch P. Effects of breakfast cereals containing various amounts of )-b-glucan fibers on plasma glucose and insulin responses in NIDDM subjects. Diab Care 1996; 19: 831-834

  • Tapola N, Karvonen H, Niskanen L, Mikola M, Sarkkinen E. Glycemic responses of oat bran products in type 2 diabetic patients. Nutr Metab Cardiovasc Dis 2005; 15: 255-61

  • Rami B, Zidek T, Schober E. Influence of a beta-glucan-enriched bedtimesnack on nocturnal blood glucose levels in diabetic children. J Pediatr Gastroenterol Nutr 2001; 32: 34-6

  • Pick ME, Hawrysh MI, Toth E. Barley bread products improve glycemic control of type 2 subjects. Intern J Food Sci Nutr 1998; 49: 71-78

  • Ostman E, Rossi E, Larsson H, Brighenti F, Bjorck I. Glucose and insulin responses in healthy men to barley bread with different levels of (1_3;1/_4)-â-glucans; predictions using fluidity measurements of in vitro enzyme digests. J Cereal Sci 2006; 43: 230-235

  • Hughes SA, Shewry PR, Gibson GR, McCleary BV, Rastall RA. In vitro fermentation of oat and barley derived b-glucans by human faecal microbiota. FEMS Microbiol Ecol 2008; 64: 482-493

  • Jenkins DJ, Josse AR, Wong JM, Nguyen TH, Kendall CW. The portfolio diet for cardiovascular risk reduction. Curr Atheroscler Rep. 2007; 9: 501-7
 
 

المكرونة الصحية العضوية من جرانورو CuoreMio Bio
 

مكرونة “CuoreMio Bio” هي الاختيار الأمثل لمن يعتني بصحته ولا يريد التنازل عن متعة لذة الطبق الرئيسي: رائحة القمح الصلب، السماكة الصحيحة، التماسك والمرونة، بالاقتران مع التواجد الطبيعي للبيتاجلوكان الموجود في حبوب الشعير. فضلًا عن ذلك هي مكرونة عضوية أيضًا، يتم مرقبتها طوال خط الإنتاج، من البذر وحتى المنتج النهائي، بهدف ضمان تتبع المنتج والجودة المرتفعة.
  
إن العملية الإنتاجية موجهة بالكامل لتجنب أي تلوث متبادل مع المنتج التقليدي. يتم التجفيف عند درجات حرارة غير مرتفعة جدًا، حتى لا تتغير الخصائص العضوية (مثل المذاق واللون) والخصائص الغذائية للمنتج النهائي. والنتيجة هي مكرونة ذات مسامية ممتازة تضمن عائد هائل بعد الطهي وكفاءة جيدة في مزج التتبيلات. فضلًا عن ذلك يكون الطهي سريعًا وموحدًا بفضل السماكة الصحيحة للأشكال.
 

كيف تم ميلاد خط الإنتاج الصحي العضوي من جرانورو CUOREMIO BIO GRANORO
 

كيفية ميلاد خط إنتاج المكرونة الصحية العضوية CuoreMio Bio Granoro كان قد مر على جرانورو عامان تقريبًا وهو يفكر في إنتاج مكرونة وظيفية. "في عام 2007، وبمناسبة معرض للقطاع، أخذ الأستاذ "زوكوني" Zucconi يتحدث معي عن بحث مهم، كان الأستاذ "زوكوني" Zucconi مالكًا في "بازيليكاتا" Basilicata لإحدى أكبر شركات إنتاج شعير الجعة، والتي مازالت حتى اليوم تقوم بالتوريد إلى أشهر مصانع الجعة الأوروبية. وقد قام في شركته بتحديد وزراعة نوعية من الشعير، هو شعير بيتا، الغني بشكل خاص بالألياف الذائبة، ومركبات البيتاجلوكان، وله خصائص مفيدة مهمة لأجسامنا. النسبة العالية من مركبات البيتاجلوكان الموجودة في تلك النوعية الخاصة من الشعير لم تكن مع ذلك محددة لإنتاج شعير الجعة، حيث أنها كانت لتغير اللون والقوام، مما يجعل الجعة أكثر عكارة. ولهذا كان يجب التخفيض من مركبات البيتاجلوكان بالرغم مما لها من قيمة جوهرية ووظيفية. كان التحدي الذي رغب الأستاذ "زوكوني"  Zucconi في مشاركته هو استعادة هذا النوع الفاخر للغاية من الألياف بهدف إنتاج دقيق شعير غني بمركبات البيتاجلوكان ليتم استخدامه مخلوطًا بالكمية المناسبة مع سميد القمح الصلب، لإنتاج مكرونة وظيفية." (الدكتورة "مارينا ماستروماورو" Marina Mastromauro، المسئول الإعلامي لمصنع مكرونة "أتيليو ماستروماورو جرانورو ذو المسئولية المحدودة" Attilio Mastromauro Granoro S.r.l.). وهكذا بدأ مشروع المكرونة الصحية العضوية “CuoreMio Bio”، مدعومًا بتجارب تقنية، وعضوية وتحاليل معملية في جامعة "موليزي" Molise، بالتعاون مع الدكتور "شيكوني" Cecconi والبروفيسير "سكالفي" Scalfi من جامعة "فيديريكو II" Federico II في نابولي.
"لقد نجح الأستاذ "زوكوني" Zucconi في وقت قصير، من خلال عملية تصنيع خاصة، في إنتاج دقيق شعير غني بمركبات البيتاجلوكان، بينما كان التحدي الأكثر أهمية بالنسبة لي هو إنتاج مكرونة ناتجة من نمطين مختلفين من الحبوب، بأحجام حبيبات مختلفة مما يتسبب في مشكلات في التجانس، مع شرط أن تحتفظ بالخصائص الوظيفية للشعير" (الدكتورة "مارينا ماستروماورو" Marina Mastromauro، المسئول الإعلامي لمصنع مكرونة "أتيليو ماستروماورو جرانورو ذو المسئولية المحدودة" Attilio Mastromauro Granoro S.r.l.) 
كان نشاط مصنع مكرونة جرانورو يهدف إلى إنتاج مكرونة:

  • تحتفظ بمقدار 3 جم من الألياف الذائبة (مركبات البيتاجلوكان) في كل 100 جم من المكرونة، وهي الكمية المفيدة للحصول على التأثير المقلل للكولسترول في الدم، وبشكل خاص النوع الضار LDL؛
  • تكون أيضًا عضوية BIO: آمنة أكثر وصديقة للبيئة؛
  • تكون لذيذة مثل مكرونة سميد القمح الصلب؛ وتكون متماسكة ومرنة (بفضل استخدام السميد ممتاز الجودة الذي يعوض دقيق الشعير الفقير من الجلوتين)؛
  • تنال اعجاب الجميع، وأيضًا الأطفال.
 وهكذا سمحت دقة جرانورو في العملية الإنتاجية والاهتمام بمستهلكيه بابتكار منتج ليس فقط مفيدًا ولكن أيضًا لذيذًا تمامًا مثل مكرونة سميد القمح الصلب. في الواقع إن المكرونة الصحية العضوية من جرانورو “CuoreMio Bio”، تميز بالثراء بالألياف الذائبة للشعير، ومركبات البيتاجلوكان التي تمتص المياه وتقوم بتكوين مادة جيلاتينية بداخل الجهاز الهضمي تقوم بالحد من امتصاص الكولسترول وتساعد الجسم في التخلص منه.
 "الفخر الأعظم هو الحصول على رد فعل إيجابي من جانب جميع من تذوقها، حتى أنها لاقت ذوق الأطفال. مع المكرونة الصحية العضوية “CuoreMio Bio” نجح جرانورو في كسب تحدي إنتاج مكرونة ليست فقط لذيذة ولكن أيضًا وظيفية." (الدكتورة "مارينا ماستروماورو" Marina Mastromauro، المسئول الإعلامي لمصنع مكرونة "أتيليو ماستروماورو جرانورو ذو المسئولية المحدودة" Attilio Mastromauro Granoro S.r.l.).
 
 

الألياف الغذائية
 

 تتكون الألياف الغذائية من مجموعة من الكربوهيدرات المركبة غير القابلة للهضم بواسطة الإنسان، والموجودة في جدار الخلايا النباتية وتنقسم إلى:
 ألياف غير ذائبة
 متواجدة بشكل رئيسي في نخالة الحبوب وتقوم بشكل أساسي بضبط الوظائف الهضمية. غير قابلة للتخمر في القولون، لها تأثير مقاوم للإمساك، تزيد من سرعة العبور المعوي ولكن ليس لها تأثيرات مباشرة على الكولسترول في الدم وعلى استخدام الجلوكوز.
  
ألياف ذائبة
 متواجدة في بعض البقوليات، وفي الخضروات والحبوب مثل الشعير والشوفان. الألياف الذائبة، مثل مركبات البيتاجلوكان في الشعير، يمكن تمثيلها بواسطة البكتيريا المعوية وهي قادرة على امتصاص المياه وتكوين مركب جيلاتيني يزيد من حجم ولزوجة المحتوى المعوي مما يؤدي إلى إبطاء الإفراغ المعوي. بهذه الطريقة يتم تنظيم امتصاص بعض المواد الغذائية مثل الدهون والسكريات مما يساهم في التحكم في مستوى الجلوكوز والحد من الكولسترول.
  
كيفية زيادة الألياف الغذائية في النظام الغذائي
 
النسب التي يُنصح بها من الألياف الغذائية للبالغين تتراوح من 25 إلى 30جم في اليوم؛ ويجب أن تتمثل كمية 10جم على الأقل من الألياف الذائبة.
 
إن النظام الغذائي المتبع في إيطاليا أصبح بالفعل مختلفًا عن النظام الغذائي الشهير في البحر المتوسط، لأنه يحتوي على أغذية كثيرة من أصل حيواني وأطعمة نباتية أقل.
 
إذًا فنسب الألياف الغذائية منخفضة أكثر جدًا من المرغوب. وبالفعل لهذا السبب تؤكد الخطوط الإرشادية للتغذية السليمة على تشجيع تناول الخضروات، والفاكهة والحبوب الكاملة، أو على أية حال الغنية بالألياف الغذائية.
 
وتستمر صعوبة زيادة نسب الألياف الذائبة (البيكتين، البيتاجلوكان وغير ذلك) حيث أنها لا تتواجد بكثرة في جزء كبير من الأطعمة النباتية.  
 
ولهذا، فالحل الجيد يتمثل في الأطعمة المضاف إليها ألياف ذائبة، مثل البيتاجلوكان في الشعير، تمامًا مثل المكرونة الصحية البيووجية من جرانورو “CuoreMio Bio”.
 

http://nut.entecra.it/649/Introduzione.html

http://nut.entecra.it/651/Pi_ugrave__cereali__legumi__ortaggi_e_frutta.html

http://nut.entecra.it/652/Grassi__scegli_la_qualit_agrave__e_limita_la_quantit_agrave_.html

http://www.eufic.org/article/it/nutrizione/fibre/artid/potenza-alimenti-integrali/

http://www.eufic.org/page/it/page/FAQ/faqid/what-foods-contain-fibre/

http://www.eufic.org/article/it/nutrizione/fibre/artid/ruolo-fibre-dieta-sana/

http://www.eufic.org/article/it/nutrizione/fibre/artid/cereali-integrali/

الشعير
 

أن الشعير معروف منذ العصر الحجري وكان يزرعه المصريين القدماء والإغريق والرومان.
تمت أول زراعة للشعير البري في منطقة ما يُسمى "الهلال الخصيب" في الشرق الأوسط، ومن هنا انتشرت زراعته في آسيا الصغرى وأفريقيا الشمالية حتى وصلت إلى أوروبا.
 
تتحدث العديد من النصوص العتيقة عن الشعير بوصفه الأكثر زراعة من بين الحبوب المزروعة للتغذية. كان المصريون القدماء يستخدمون الشعير لتحضير الفطائر والخبز المتخمر. ويروي "بلينيوس الأكبر" أن المصارعين الرومان كانوا يدعون “hordearii” أي "رجال الشعير" لأن الشعير كان غذاءهم الرئيسي: كان هناك اعتقاد بأن هذا النوع من الحبوب قادر على منحهم أكثر قوة ومقاومة.
 
واليوم هو نوع من الحبوب مستمر في كسب الشهرة في إيطاليا؛ ويخصص بشكل أساسي لإنتاج الجعة والويسكي، ويمكن تناوله على شكل حبوب الشعير أو على شكل دقيق في منتجات كثيرة مثل المكرونة والخبز ومنتجات الفرن.
 

كيف تعمل مركبات البيتاجلوكان
 

مركبات بيتاجلوكان الشعير الموجودة  في المكرونة الصحية العضوية من جرانورو GranoroCuoreMioBio تقوم بوظائف إيجابية مختلفة مؤثرة على صحتنا.
 
فهي تتميز بخاصية امتصاص الماء وتكوين مادة جيلاتينية في الجهاز الهضمي مما يزيد من حجم الأغذية التي نبتلعها، والقيام بتخفيف خاص للمواد الغذائية التي يتم امتصاصها في مدد أطول.
 
إذًا فمركبات البيتاجلوكان:

  • تزيد من التخلص من الأحماض الصفراء مما يقلل من الامتصاص والإنتاج الذاتي للكولسترول؛
  • تقلل من امتصاص الدهون مما يخفض الكولسترول في الدم، وبشكل خاص النوع "الضار" LDL؛
  • تقلل من امتصاص السكريات مما يحد من ارتفاع نسبة السكر في الدم بعد الوجبات؛
  • تبطئ من الإفراغ المعوي، مما يؤدي إلى الإحساس بالشبع؛
  • تساعد في التحكم في وزن الجسم.
 لقد تم علميًا إثبات وجود علاقة سبب- نتيجة بين تناول مركبات بيتاجلوكان الشعير والحد من الكولسترول الضار في الدم (البروتين الدهني منخفض الكثافة، والذي يُسمى عادًة "الكولسترول الضار").
 
من المهم معرفة:
  • الأثر المفيد الناتج عند التناول اليومي لكمية 3جم من مركبات بيتاجلوكان الشعير؛
  •   وجبة 100 جم من المكرونة الصحية CuoreMio تحتوي على 3جم من مركبات البيتاجلوكان التي تمثل بالفعل الكمية اليومية المحددة للحد من الكولسترول في الدم؛
  • أسلوب حياة صحي ونشاط بدني منتظم هم أول الحلفاء لصحة قلبك؛
  • عند ضبط الكولسترول يتم اعتبار عوامل خطر مختلفة، ولذلك يجب أن يقوم الطبيب الخاص بك بتقييم مناسب.
 * تقييم علمي تم بواسطة الهيئة الأوروبية لسلامة الطعام، الهيئة الأوروبية للامن الغذائي.
يمكن الاضطلاع على الدراسات التي تمت في المجلات المنشورة بواسطة الهيئة الأوروبية EFSA Journal 2011؛ 9(12):247 و EFSA Journal 2011؛ 9(12): 2471. اللائحة الأوروبية رقم 1048/2012 تصرح بالتحديد الصحي المتصل بتناول مركبات البيتاجلوكان.
 

على المائدة لصحة القلب
 

بشكل خاص للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية يجب أن يحتوي نظامك الغذائي على هذه الخصائص الأساسية:
 

  • الدهون الكلية للنظام الغذائي أقل من 30% للطاقة الإجمالية
  • الدهون المشبعة أقل من 10% للطاقة الإجمالية
  • الكولسترول أقل من 300 مجم في اليوم
  • الألياف الغذائية أقل من 25-30 جم في اليوم
  • الملح أقل من 5-6 جم في اليوم
http://www.anmco.it/contents/pdf_sfogliabili/Mangiare_Sano/files/basic-html/page1.html

http://www.eufic.org/page/it/malattie-legate-alimentazione/cardiovascolare/

الكولسترول
 

الكولسترول الذي يصل إلى أمعاء الإنسان يأتي فقط بنسبة 20%
من الأطعمة بينما 80% يتم إنتاجه في الجسم ويصل إلى الإثنى عشر
 (الجزء الأول في الأمعاء) في عصارة المرارة. 50-60% من الكولسترول
 الإجمالي يتم امتصاصه على مستوى الأمعاء.
يتم نقل الكولسترول أيضًا في الدم، بين أنسجة الجسم المختلفة، بفضل الجزيئات
 التي تُسمى البروتينات الدهنية لأنها بالفعل تتكون من دهون
 (ليس فقط الكولسترول) ومن بروتينات. توجد أنواع مختلفة منها
 نذكر منها هنا:

  • LDL  (البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة) تحمل الكولسترول
 من الكبد إلى الأعضاء الأخرى؛
  • HDL (البروتينات الدهنية مرتفعة الكثافة) لها وظيفة التنظيف:
 تقوم بإزالة الكولسترول الزائد من الخلايا وتنقله إلى الكبد حيث يتم إزالته
 مع عصارة المرارة.

عندما يتواجد الكثير جدًا من الكولسترول في الدم
 (أنظر"مرض فرط الكولسترول في الدم")، وبشكل أكثر تحديدًا
 عندما يزيد الكولسترول LDL (الذي يُسمى عادًة "الكولسترول الضار")،
يميل الكولسترول إلى التراكم ببطء في الجدار الداخلي للشرايين.
 وبالعكس، الكولسترول HDL هو النوع الذي يتم طرده من الأنسجة
 المحيطة (بمثابة عملية "تنظيف" لهذه البروتينات الدهنية).
تسميك الشرايين يمكن أن يؤدي مع الوقت إلى انسدادات حقيقية
وفعلية تعيق أن حتى تمنع بالكامل تدفق الدم مما يسبب الذبحة الصدرية،
احتشاء القلب وأيضًا الجلطة. تزيد إمكانية حدوث تلك الأمراض
 إذا تواجدت في نفس الوقت عوامل خطر أخرى، مثل التدخين،
نمط الحياة الخامل، السمنة، السكري، ضغط الدم المرتفع، وغير ذلك.
 

مرض فرط الكولسترول في الدم
 

من الخطر حدوث زيادة للكولسترول الإجمالي في الدم
ولكن من الخطير بشكل خاص حدوث زيادة للكولسترول في البروتينات
الدهنية LDL ("الكولسترول الضار").
من المعروف أيضًا أن أمراض القلب والأوعية الدموية
 تكون أكثر حدوثًا إذا انخفض الكولسترول HDL ("الكولسترول الجيد").
 
يمكن قياس الكولسترول الإجمالي، LDL و HDL بسهولة بتحليل بسيط للدم
 يجب تكراره مع الوقت.
فيما يلي ملخص للقيم المرجعية التي يمكن أن تفيد لمنحكم فكرة أولية.
يجب أن يقوم الطبيب على أية حال بتقييم أعمق.
استراتيجيات التحكم في الكولسترول
للتحكم في زيادة الكولسترول والوقاية من خطر أمراض القلب والأوعية
 الدموية يلزم اعتبار عوامل الخطر المختلفة.
 
الأداة الأساسية في معالجة مرض فرط الكولسترول في الدم هو إتباع تغذية
 متوازنة والقيام بنشاط بدني منتظم، بذلك يمكن ضمان الصحة الجيدة للقلب
 ونظام الدورة الدموية. من المهم تناول أطعمة نباتية غنية بالألياف،
 وخصوصًا الألياف الذائبة والحد من تناول الدهون المشبعة،
 الموجودة في الزبدة والجبن واللحوم الباردة ومنتجات اللحوم.
 
ومع ذلك، في بعض الحالات، لا تكفي التغذية السليمة ويكون من اللازم
التدخل والتحكم الطبي والعلاج الدوائي.
عوامل الخطر
يزيد عامل الخطر من احتمالية حدوث أمراض القلب والأوعية الدموية.
وجود أكثر من عامل للخطر في نفس الوقت يزيد بشكل ملحوظ من هذه
الإمكانية.
توجد بعض عوامل الخطر غير القابلة للتعديل:

·         العمر: يزيد الخطر مع التقدم في العمر وفي السيدات
 بعد انقطاع الطمث.
النوع: يزيد الخطر عند الرجال وعند السيدات في انقطاع الطمث.

·         التاريخ العائلي: انتبه إذا كان أحد الوالدين، الأخوة و/أو الأخوات

 أو أي قريب آخر قد أصيب بأمراض القلب والأوعية الدموية قبل أن يبلغ

 50-60 عامًا.
 
ولكن توجد عوامل خطر أخرى قابلة للتعديل: حيث أننا يمكن التدخل فيها للحد
 من احتمالية حدوث أمراض القلب والأوعية الدموية. من بين هذه العوامل
 الرئيسية نذكر:
 
  • الخمول: نشاط بدني منتظم يساعد في التحكم في عوامل الخطر
 القابلة للتعديل مثل فرط الوزن، السكري، تغيرات الكولسترول،
ضغط الدم.
 
  • التدخين: يزيد الخطر بالقليل من السجائر في اليوم.
حتى التدخين السلبي خطر، أي البقاء لمدة طويلة في بيئات مغلقة مع
 أشخاص مدخنين.
 
  • ضغط الدم: هو عدو خفي عادًة لأن الكثير من الأشخاص لا يعرفون
 بإصابتهم بضغط الدم المرتفع.
 
  • الكولسترول الإجمالي: يتراكم الكولسترول الزائد في جدران
 الشرايين ويساهم في حدوث تصلب الشرايين. من الخطر بشكل خاص
 الكولسترول  LDL.
 
  • نسبة الكولسترول في الدم – HDL: هو النوع الذي يتم إزالته
 من الجسم والتخلص منه في عصارة المرارة.
المستويات المنخفضة من الكولسترول HDL تُعد إذًا خطيرة على صحتنا.
 
  • السكري: يزيد الخطر جدًا خصوصًا في حالة عدم التحكم الجيد
في مستويات السكر في الدم.
 
  • السمنة: فرط الوزن والسمنة لها تأثير سلبي على عوامل خطر
 أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم، الكولسترول HDL والسكري.
فضلًا عن ذلك الوزن المفرط يزيد من عمل القلب.

http://www.anif.it/pages/domande-e-risposte.php

http://www.eufic.org/page/it/malattie-legate-alimentazione/cardiovascolare/

من الطعام الوظيفي إلى الطعام المغذي
 

لقد انطلق المشروع الخاص بالخصائص المغذية لمركبات البيتاجلوكان
 عام 2012، بفضل الاتفاق الوثيق بين جرانورو ومؤسسة علوم الحياة
 في مدرسة سانت آنا الثانوية في بيزا.
 
وحتى اليوم الادعاء الوحيد ضد المكرونة الصحية العضوية
 CuoreMio Bio، يتعلق بكفاءة مركبات بيتاجلوكان الشعير في الحد من
 مستوى الكولسترول في الدم؛ ولكن تبعًا لأحدث البحوث التي تمت
 في مدرسة سانت آنا الثانوية في بيزا، يبدو أن المكرونة الصحية العضوية
 CuoreMio Bio يمكنها منح المزيد من الفوائد للصحة،
بشرط  أن تكون فوائد الألياف قادرة على الثبات أيضًا بعد عملية الهضم.
 
 
 
مركبات بيتاجلوكان الشعير القابلة للذوبان في الماء قد تستطيع أيضًا
تحفيز تكوين أوعية دموية جديدة في وجود إجهاد مؤكسد:
 قد تستطيع إذًا مساعدة الأشخاص المصابين بأزمة قلبية على "معالجة"
 القلب. يمثل البحث الذي تم تقديمه في أسبانيا في مؤتمر لجمعية الأوروبية
 لأمراض القلب والمنشور في المجلة العلمية
 “Journal of Cellular and Molecular Medicine
خطوة جديدة مهمة ليس فقط بالنسبة للمجتمع العلمي الدولي،
 ولكن أيضًا لعالم المكرونة وبالنسبة لجرانورو الذي قام بتمويل الدراسة.
 
 
لقد أثبتت الدراسة أن معالجة الخلايا المبطنة للقلب بمركبات بيتاجلوكان
 الشعير، تزيد من مستويات أحد الإنزيمات الأساسية،
منجنيز سوبر أكسيد الديزميوتاز، المعروف بزيادة الدفاعات المضادة للأكسدة
 والقدرة الترميمية (أي القدرة على الإصلاح)
 للخلايا البطانية الأصلية. إن زيادة الإنزيم يزيد من إنتاج البطانة
 لأكسيد النتريك، المعروف بتوسيع الأوعية الدموية،
ويقوي القدرة على إعادة إنتاج الأوعية الدموية،
مما يساعد هكذا على "إصلاح" القلب عند الأشخاص المصابين بأزمة قلبية.
 
هذا هو النبأ الجديد: مركبات البيتاجلوكان لا تفيد "فقط" في الحفاظ على
 المستوى الطبيعي للكولسترول في الدم،
 ولكن تحفز القدرة الذاتية للبطانة في توليد أوعية جديدة، وخصوصًا في وجود
 إجهاد مؤكسد دماغي مماثل.
 
 
بتناول المكرونة الصحية العضوية CuoreMio Bio لبضعة أسابيع
 يمكن حماية القلب من ضرر الإيسكيمية وإعادة إشباع الخلايا
 (وهو ضرر مشابه لما يحدث عند استعادة القلب نضح الدم بعد رأب الأوعية
 الدموية). وهذا يزيد بطريقة كبيرة التعايش لمن يتبع "النظام الغذائي
 للمكرونة الصحية العضوية CuoreMio Bio".
بأية طريقة؟ تكشف الحاليل عن آليات منظمة لأهداف
يتم تفعيلها بالنظام الغذائي. على أية حال، تناول المكرونة يؤدي بالتدريج
 إلى زيادة فعالية عدد الشعيرات الدموية التاجية الجانبية التي تسمح للنسيج
 القلبي بتعويض التقليل المفاجئ لنضح عضلة القلب.
من الغريب أن تناول 3% يوميًا من مركبات البيتاجلوكان
 يحفز الباركين وهو بروتين يساعد على تعايش خلية القلب خلال إجهاد دماغي.
 
 

رأي EFSA – مركبات البيتاجلوكان تساعد في الحد من مستوى الكولسترول في الدم:
 

EFSA - الهيئة الأوروبية لسلامة الغذاء
 
US FDA FOOD & DRUG ADMINISTRATION - الهيئة الحكومية الأمريكية لمراقبة المنتجات الغذائية والدوائية
 

وسائل الاتصال

زورنا على مواقع التواصل الاجتماعي، لتظل متابعًا لآخر أخبار جرانورو!

pasta@granoro.it